J’ai lu avec beaucoup d’attention l’article de l’éminent professeur Toka Diagana, sur le thème : « Langue, culture et développement : naviguer dans le dilemme éducatif de la Mauritanie»
لست معارضا يتصيد الأخطاء ولا مواليا يبرر ويشيد على " امبالّه " بالحكومة وما هذا المقال إلا ملاحظات أريد بها المشاركة في الإصلاح ولو بمجرد الكتابة .
لست اقتصاديا لكي أقيم السياسات الاقتصادية و لاخبرة لي بالأمن والدبلوماسية لأتحدث عنهما لكنني مواطن يعبر بكل عفوية ويتحرى الصدق في ذلك .
شهدت هذه الأرض بعد حَجَّة يحيى بن إبراهيم الكدالي في العام 427هــ̸ 1035م، تحولاً نوعياً شمل مجالات الحياة المختلفة، وحدد الأولويات في تراتبيك جديدة، أحدثت قطيعة إبستمولوجية ، مع ماضي القبائل الصحراوية، تلك القطيعة التي كانت ومازالت لها تأثيرها البالغ في موريتانيا ما بعد الاستقلال، فمعظم المؤرخين الذين تناولوا تاريخ قبائل صنهاجة قبل قدوم عبد الله بن
الزكاة بلغة العصر ضرائب على الدخول والاستثمارات والمقتنيات الثمينة المكتنزة، شرعها الوحي وفصل المقادير التي تأخذ منها وحدد لمن تعطى، في العهد النبوي وحسب المدون كانت عملية جبايتها تسير بسلاسة باستثناء حادثة بني جذيمة الفظيعة التي نُفذت بنفس جاهلي وتبرأ منها المبعوث رحمة للعالمين، لأن محمدا (صلعم) بُعث هاديا ولم يُبعث جابيا.
Les années blanches ont toujours eu lieu pour diverses raisons : guerres, troubles ou cas de force majeure, c'est-à-dire un problème imprévisible, incontrôlable et insurmontable.
Ce qu’il est convenu d’appeler le « Rapport de la Commission d’Enquête Parlementaire » et le récent passage du Premier Ministre devant l’Assemblée nationale pour sa Déclaration de Politique Générale ont ramené au-devant de la scène la problématique de la corruption et des biens mal acquis.