
أخبرنا ابن فضل الله العمري في القرن 14م، الذي استقى معلوماته من حُجاج مملكة مالي و المناطق الصّحراوية الدّائرة في فلكها ورُوّادها من التّجار العرب ‹‹أنّ المعاملات في بلاد تكرور بالودع، و التّجار أكثرُ ما تجلب إليهِم الودع وتستفيد بهِ فائدةً جليلة، ويتحلّون به واسمه كوري››.