
خلال السنوات الماضية، غُمرت الساحة الوطنية بفيضٍ من الوعود والشعارات حول “ثورة الهيدروجين الأخضر”، وتحوّلها إلى محورٍ رئيسي في الخطاب الرسمي والإعلامي. كان بعض المروجين يتحدثون عن “مستقبل واعد” وعن “مليارات” ستتدفق إلى الخزينة العامة، في وقتٍ لم يكن فيه أي مشروعٍ قائماً فعلاً، ولا أي عائدٍ ملموسٍ على الاقتصاد الوطني.









.jpeg)