لقد أصبح من الضروري جدا أن تتوحد الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة فيروس كورونا المستجد ومنع انتشاره في بلادنا، وذلك بعد أن تم الإعلان عن اكتشاف أول إصابة بهذا الفيروس في بلادنا.
سأحاول من خلال هذا المقال أن أقدم قراءتين للمؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية: القراءة الأولى تربط بين هذا المؤتمر الصحفي الذي شكل أول لقاء للرئيس بالصحافة الوطنية وخطاب إعلان الترشح الذي شكل بدوره أول إطلالة للرئيس على الشعب الموريتاني، ومما يزيد من أهمية هذه القراءة أن المؤتمر الصحفي قد تصادف مع أول ذكرى لخطاب إعلان الترشح.
يحكى فيما يحكى، أن طباخا حكيما كانت له ابنة واجهت في حياتها العديد من المشاكل، وكانت كلما خرجت من مشكلة وقعت في مشكلة أخرى أشد عمقا وأكثر تعقيدا.
ذات يوم شكت البنت لوالدها، من كثرة المصائب والمشاكل التي تواجهها في حياتها، فما كان من الوالد إلا أن اصطحبها إلى المطبخ، ثم أخذ جزرة وبيضة وملعقة من البن، ووضع كل ذلك في ماء يغلى على نار هادئة.
تصلني من حين لآخر ملاحظات من بعض القراء الكرام يرى أصحابها بأن هناك تغيرا ملحوظا في مضامين ما أكتب، ويرى هؤلاء بأني أصبحتُ أركز على إيجابيات النظام أكثر من سلبياته، وذلك على العكس مما كان في السابق حيث كنتُ أركز على سلبيات النظام أكثر من إيجابياته.
السيناتور ولد غدة ـ ولمن لا يعرفه ـ هو من المكونة التي يتهمها النائب بيرام بممارسة "الآبارتايد العروبي الإسلامي"، بل أكثر من ذلك، فهو ابن عم الرئيس الذي حرمه ظلما وعدوانا من الترشح لمقعد نائب.
يحاول البعض أن يقول بأن العنصرية هي التي كانت وراء فشل الدولة الموريتانية في القضاء على الغبن الاجتماعي، ويرى هؤلاء بأن الدولة الموريتانية هي دولة شريحة واحد
نعم إنه من دواعي الاطمئنان أن ترى موريتانيا مصغرة أينما وليت وجهك: أن تراها في قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء، في هرم الوظائف وأدناها، في صفوف القادة وجماهير المناضلين، في علية المجتمع وعامته، في المنتخب الوطني في وفرق الرماية التقليدية.