
يثير حديث بعض المسؤولين عن الفساد بعد مغادرتهم مواقع القرار أكثر من سؤال. فكيف تتحول “الصحوة” فجأة إلى خطاب مرتفع النبرة بعد التقاعد أو الإبعاد، بينما كان أصحابها، لسنوات، داخل دوائر النفوذ ويمتلكون الصلاحيات والوسائل والاطلاع؟ هل كان الفساد خافيًا عليهم فعلًا، أم أن الحديث عنه يصبح أسهل حين تزول كلفة المواجهة؟







.jpeg)