سنتناول في مقالتين متتاليتين تعريفا بمدرستي بوتلميت وأطار، تأسيسهما وتطورهما ومساهمتهما في بناء التعليم ببلادنا في النصف الأول من القرن العشرين، وسنخصص هذا المقالَ الأولَ لمدرسة بوتلميت والثانيَ لمدرسة أطار.
يوم 14 مارس 1977 قام النقيب محمد سيدينا ولد سيديا، قائد القطاع 4 (قطاع الداخلة) رفقة فصيلة من الدرك بقيادة المارشال دي لوجيس كوليبالي دجيبي بزيارة تفقد وإستطلاع للوحدات المرابطة في العركوب. و في طريق العودة تم القبض علي مرافقه من قبل تشكيلة من العدو مؤلفة من 15 مركبة وذلك بين العركوب والكيلومتر 40 في حين رفضت فصيلة الدرك الإتصال وإستمرت في التحرك
قبل أن تبسط فرنسا سيطرتها على الضفة اليمنى لنهر السنغال بسنوات قليلة، حط الرحال بمدينة اندر السنغالية المستشرق الفرنسي المتخصص في الدراسات الإسلامية واللغات العربية والبربرية (الأمازيغية) رينيه باسيه.
يقال من باب المزاح والتنكيت إن من أسباب فشل المحاولة الانقلابية التي كان من بين قادتها صالح ولد حننا ومحمد ولد شيخنا وعبد الرحمن ولد ميني ورفاقهم ضد الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع في يونيو سنة 2003 اختلافَ الضباط الذين قاموا بالمحاولة الانقلابية في مصطلحات الجهات ومعانيها.
كان مجموع تلامذة المدارس الموريتانية سنة 1937م الممنوحين هو 88 تلميذا (يستثنى من هذا الإحصاء تلامذة الحوض حيث كانت تلك المنطقة الموريتانية حينها تتبع للإدارة الفرنسية في بامكو، كما يستثنى بعض تلامذة منطقة الضفة ممن كانت اسماؤهم تظهر مع مدارس حوض النهر بالضفتين اليسرى واليمنى لا مع بقية مدارس موريتانيا).
Nous sortons de l’archipel de Bir pour affronter l’immensité plate qui s’étale vers le sud... Nul point de repère sinon quelques rares balises-auto. Nous la quittons bientôt pour suivre la ligne la plus courte. Où longtemps nous devons progresser à pieds, tenant nos montures par le r’zam.
في الخامس من مارس عام 1958، جرت احتفالية بحضور الرئيس المختار ولد داداه وجيرار جاكيه، وزير المستعمرات الفرنسي، لوضع حجر الأساس لبناء العاصمة أنواكشوط في الموقع الحالي لرئاسة الجمهورية. وقد مثَّلت تلك الإحتفالية الرسمية لحظة تحول بلدة لگصر ، التي بنى فيها الفرنسيون حصنين خلال الثلاثين عامًا الأولى من القرن العشرين، إلى عاصمة حقيقية.
نشرت الشبكة الإلكترونية في السنوات الماضية أرشيف الكثير من المجلات العربية القديمة، ومن بين ذلك مجلة المنار المصرية، وكان ذلك أمرا مفيدا للمهتم بالثقافة الموريتانية؛ حيث عثرنا على الكثير من أخبار العالم اللغوي الشهير محمد محمود ولد التلاميد التركزي الشنقيطي مما لم يكن بين أيدينا.