في جهة التجمع رقم 2 (G2) كان الأمر مختلفا، حيث تتركز الجهود في بير أم اكَرين وضواحيها القريبة، واختار الرائد لولي (محمد محمود ولد لولي)، الذي سبق أن عين كأول قائد للتجمع، اختار بير أم اكرين مقرا لمركز قيادته.. لكنه جُرح بعد ذلك بوقت قصير، إثر مجازفته بالذهاب مع سائق في سيارة معزولة لسحب جثة أحد الجنود بقيت في الميدان، على إثر إحدى المواجهات.
توجه الرئيس المختار ولد داداه يوم الثلاثاء 8 نوفمبر 1961 إلى روصو صحبة السيد "بوميل" القائم بأعمال السفارة الفرنسية، لترأس حفل تسليم تجمع كتائب وفرق الدرك إلى موريتانيا. وقد حضر الحفل أيضا كل من العقيد أوبينيير رئيس البعثة العسكرية الفرنسية والملحق العسكري الرائد مارسال بالاضافة إلى وزير الداخلية والكاتب العام للدفاع.
خاص/اقلام - كان من الجلي أن الهدف الرئيسي المعلن للانقلاب هو وقف الحرب مع الصحراويين، غير أن ما أسماه الملك الحسن الثاني حينها "تخبط حكام نواكشوط" قد منع من تحقيق ذلك الهدف بأقل الخسائر الممكنة.
بعد الكلمة التي ألقاها بمناسبة نقاشات مجلس الأمن، ترك الرئيس المختار التعليق على نتائج تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لوزير الاعلام السيد الدي ولد ابراهيم الذي تولى الاعلان عن موقف موريتانيا الرسمي (نص الخطاب مرفق مع التقرير).
خاص/ اقلام- لقد كانت أهداف جبهة البوليساريو من الاتفاقية واضحة كما حددها البشير مصطفى السيد : "هدف عسكري استراتيجي : تحويل جهد الحرب نحو هدف واحد هو المغرب، هدف سياسي دبلوماسي : يزيد من رصيد جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية بانتصار جديد على الساحة السياسية والدبلوماسية، هدف حقوقي قانوني في اعتراف بحق الشعب الصحراو
خاص/اقلام - أوصى مجلس الأمن الدولي بعد اطلاعه الأربعاء 25 أكتوبر على التوصية المقدمة من طرف فرنسا وليبيريا، بضم موريتانيا إلى الأمم المتحدة. وقد اتخذ المجلس قراره بموافقة 9 من أعضائه، فيما صوتت ضده الجمهورية العربية المتحدة وامتنع الاتحاد السوفيتي عن التصويت.
طلعت على الكثير من المراسلات التي تمت بين الفرنسيين وبين بعض الأمراء الموريتانيين أو الزعماء، وبين يدي عشرات من تلك المراسلات التي تشمل في أكثرها منطقتي البراكنة والترارزة، وبشكل أقل مناطق آدرار والعصابة والحوض وتكانت.
وصل المسار الديمقراطي فى موريتانيا الْيَوْمَ محطة التناوب السلس على السلطة بين رئيسين منتخبين بالاقتراع العام المباشر بعد مسيرة اعترضتها الكثير من العثرات والمطبات. وظل هذا المسار يتأرجح بين انقلاب عسكري أو تزوير انتخابي فاحش .