Certains communautaristes harratines, qui ont du mal à justifier leur sectarisme anti-maure, évoquent une injustice historique envers leurs parents et grands-parents, à savoir le système esclavagiste.
هذا الجدل المتكرر حول قضية الحراطين، وفي هذه الظرفية الخاصة، يعود للواجهة كأنه مسلسل بلا نهاية، ويبدو أنه يلعب دور الإلهاء، تحديداً في الوقت الذي تلاشت فيه النقاشات السياسية الجادة من فضائنا العمومي.
هل يبحث المحامي عن التعيين؟ لا شك أن طريق التعيين السياسة، وليس القانون/ دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يعد من أكثر دساتير المنطقة تعرضا للاعتداءات، فقد عطل العمل به حتى الآن لمرتين: عام 2005 وعام 2008 بأوامر دستورية مؤقتة، لم يشرك الشعب الموريتاني في إعدادها ولا في إقرارها.
وعدل لثلاث مرات خارج الشرعية الدستورية لأعوام:
حصرت النخب الفرنكفونية والجاليات من الطوارق في أوروبا قضية أزواد أو شمال مالي في إطار عرقي، فقد تم تصدير القضية للعالم ليس كـ"قضية شاملة" بمكوناتهم المتعددة، بل كمتمردين "طوارق" فقط.
وماذا لو أن أحد أبناء مجتمع البيظان، غدًا، وجَّه نداءً إلى أحفاد العبيد السابقين من السونينكي (كوموس لمّو) أو من الفلان (ماكّوبي)، ودعاهم إلى أن يؤسّس كلٌّ منهم “إثنية” جديدة مستقلة؟ كيف ستكون ردة الفعل؟
السؤال ليس استفزازًا، بل هو مشرط أنثروبولوجي يشقّ طريقة عمل مجتمعاتنا في تحويل ذاكرة العبودية إلى حجة لبناء هوية إثنية.
يٌذكّر العدوان الأحادي الذي قاده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوعلى دولة قطر عصر الثلاثاء الموافق 9 سبتمبر 2025 الساعة 3:46 مساء بالعدوان الثلاثي الذي قاده سلفه دافيد بن غوريون على جمهورية مصر العربية في 29 أكتوبر 1956 الساعة 5:00 مساء، وأوجه الشبه تبدو متقاربة من حيث المبررات والنتائج، فمن حيث المبررات كان من مبررات العدوان الثلاثي على مصر إ
إن أي حديث عن الهويات الفرعية في بلادنا لا يخدم إلا أجندات التفكيك والتمزيق، ويشكل خطرا مباشرا على هويتنا الوطنية الجامعة، وعلى مفهوم المواطنة الحقة، بل وعلى بقاء الدولة نفسها قوية متماسكة.
فمن يسعى اليوم إلى إثارة هذه القضايا إنما يعمل على زرع بذور الشقاق، وهو ما أثبت التاريخ أنه المدخل الأخطر لتقسيم الشعوب وضرب استقرارها.
........ا
طبعا لا يرتاح أيّ منا حين تُخترع له سلالة جانبية، موازية، أو مشكِّكة في سلالته الأصل، بغضِّ النظر عن علوه أو انحداره في الترتيب الاجتماعي الشائع، السلالة الأصلية هوية والسلالة المُختلقة بهتان.
لا شيء أكثر فتكا بالشعوب و أشد تخريبا لمصيرها من العبث بوعيها. من أمثلة العبث بالوعي القومي العربي:
● اعتبار دولة قطر - التي تؤوي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية و دمرت أمريكا من خلالها أفغانستان و العراق و سوريا و اليمن...- دولة مقاومة لأمريكا و كيانها الصهيوني في فلسطين!
De prime abord, les Haratines, suivant l’ordre social établi dans la société maure pré-coloniale, constituaient un sous-ordre social différent de celui des esclaves. Les écrits de l’administration coloniale et les récits des explorateurs français, depuis René Caillié jusqu’à Xavier Coppolani, le confirment.