فوز زهران محمود ممداني بمنصب عمدة نيويورك في الرابع من نوفمبر الجاري لم يكن حدثًا سياسيًا عابرًا، بل زلزالًا هزّ المشهد الأمريكي كله, فهو أصغر من شغل هذا المنصب سنًا، وحقق انتصاره التاريخي من دون دعم مالي أو حزبي حقيقي، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية شراسة في تاريخ المدينة.
كان الوقت عصر يوم خريفي ماطر آسر، رائق النفس رائع الطقس، والشمس ترسل أشعتها الذهبية تارة، فتنعكس على مرآة الماء، فتبدو الأرض كحسناء أخذت كامل زخرفها وزينتها، ورائحة العشب المبلل بالمطر تداعب الأنوف كأنها عطر باريسي زكي، وزخات مطر خفيف تتقاطر على إيقاع أنشودة السياب: مطر..مطر..مطر...
من مدينة النعمة، عاصمة الحوض الشرقي، يطلق فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني عهدا جديدا من التنمية الشاملة، بتدشينه البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية — أكبر وأوسع مشروع تنموي في تاريخ البلاد من حيث شموليته وعمق تأثيره.
Un jour, un membre de notre gouvernement a demandé au Président de la République, qui venait de donner des orientations à ses ministres, de se traduire en français, car un cadre pulaar n’est pas censé comprendre l'arabe, qui n'est pas sa langue maternelle, même s'il s'agit de la langue de l’État.
Le gouvernement mauritanien, dans son éternel ballet de maladresses, vient de nous offrir un chef-d’œuvre. Une arrestation spectaculaire… qui n’en était pas une. Une énorme fausse alerte brandie comme trophée par des autorités en quête de crédibilité avant les prochaines élections. On a crié victoire, tambours battants.
خلال «المنتدى الإفريقي الدوري حول التعليم» المنعقد الأسبوع الماضي في أكرا (جمهورية غانا)، قدّمت وزيرةُ التربية الموريتانية، هدى باباه، موريتانيا على أنها «تسير نحو نموذجٍ تعليمي مستدام يقوم على الجودة والابتكار والإنصاف». وأشادت بـ«نتائج مشجّعة» و«انسجامٍ مُعزَّز في الممارسات البيداغوجية».
أي رحلة يقطعها الإنسان في هذه الحياة يحتاج إلى وسيلة تمكنه من الوصول إلى وجهته، خاصة إذا كان الرحلة رحلة مجتمع يريد أن يخوض غمارها بشكل جماعي، على شكل هجرة من محطة إلى أخرى. فالمجتمع عندنا يتطلع إلى أن يسلك مسار الأمان، ويركب قطار النجاة، عسى أن يوصله إلى بر الإصلاح الشامل والاستقرار الكامل.
عند الحديث عن الثوابت التي ينبغي أن تستقر عليها سياستنا الجنائية في مجال التصدي للهجرة غير الشرعية في البلاد، يجب أن يكون ذلك في حدود تطبيق القانون مع مراعاة ضرورات الأمن الوطني وتحقيق متطلبات التنمية الشاملة للبلاد على مختلف الأصعدة.