La Banque Centrale de Mauritanie, en accord avec le FMI, s’est engagée depuis deux années dans un processus dont la finalité est de parvenir à appliquer un système de change plus flexible, pudiquement appelé « souplesse». De quoi s’agit-il ?
منذ الانقلاب العسكري الأول، سنة 1978، تمكنت نخبة الضباط الساميين من إعادة تشكيل الدولة الفتية، وتكييفها مع متطلبات القبيلة والإثنية بوصفهما مصدرَين ضمنيين للشرعية. صحيح أنهم لم يعلنوا يومًا هذا التحوّل، لكن الموريتانيين كانوا يعيشونه في الخفاء تحت وطأة الخجل.
في لقائه الأخير مع ساكنة جكني، قدم رئيس الجمهورية قراءة موسعة لمعنى الفساد، معتبرًا أنه لا يقتصر على المال والإدارة العمومية، بل يمتد إلى الفساد الاجتماعي والأخلاقي والسياسي، الذي يشكل ــ بحسب تعبيره ــ الحاضنة الحقيقية للفساد المالي والإداري.
شهدت موريتانيا مطلع تسعينات القرن الماضي بداية المسار الديمقراطي مع إقرار التعددية الحزبية والدستور الجديد لعام 1991، في خطوة قادها الرئيس آنذاك معاوية ولد سيدي أحمد ولد الطايع لفتح المجال السياسي وكسب ثقة الشركاء الدوليين، إضافة إلى محاولة تهدئة التوترات العرقية التي كانت تهدد استقرار البلاد.
لم يخف العديد من المراقبين والإعلاميين إعجابهم بالأسلوب الذي اعتمده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في زيارته الأخيرة لمقاطعات ولاية الحوض الشرقي، حيث شكلت هذه الخطابات مادة دسمة للتحليل والإستشراف من قبل أغلب كبار الإعلاميين والمدونين..
تصنف ولاية كيديماغا من أهم ولايات الوطن التي تتلقى نسبا عالية من التساقطات المطرية وذلك لكونها تقع ضمن نطاق الإقليم الساحلي والذي لا تزال بعض المناطق التي تحمل خصائصه تشهد كمية معتبرة من الأمطار حيث أن كيديماغا تتجاوز فيها حاجز 500ملم سنويا وهذا ما جعل مياهها الجوفية عذبة وقريبة من السطح وتتمتع بمخزون رعوي يقتضي من السكان المحليين والسلطات الاهتمام ب
رغم مضي أكثر من ستة عقود على استقلال موريتانيا، لا تزال القبلية تمثل أحد أبرز معوّقات قيام دولة المواطنة والمؤسسات. فقد تجاوز العالم منذ زمن منطق العصبية والانتماء الضيق، فيما ما تزال موريتانيا تدفع ثمناً باهظاً للولاءات القبلية التي تُفشل مشاريع التنمية، وتُقوّض أسس العدالة، وتُضعف مؤسسات الدولة.
في سياق إقليمي يتسم بالتوتر وعدم الاستقرار، جاء خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته للحوض الشرقي كتذكير جوهري بقيمنا الأصيلة وبمسؤوليتنا التاريخية تجاه أشقائنا في مالي.
سيدي الرئيس، كنتَ، بالفعل، بحاجة إلى إعادة رسم خارطة السلطة بعد أن تقَطّعَتْ، إربًا إربًا، أمام ناظريْك، بين وزير "وريث"، ووزير طامح، ووزير طامع. كنتَ محقا في التأكيد، خلال مداخلتك بتنبدغه، على أنك ما تزال حيا، وأنك ما تزال "تُرزق"، بل تأخرتَ كثيرا في رفع العصا بعد أن رفعتَ الجزرة كل هاتيك السنين..