
أيُّ عارٍ ذاك الذي يُلحقه السفير ببلاده حين يُبدِّل جلالَ الدبلوماسية إلى ما قد يُفهَم منه تصفيقٌ أجوف، فيُنزِل بلسان الدولة إلى مقام المُطرِي في مجالس المديح؟! أما عَلِم أنّه ليس أجيراً في بلاطٍ غريب، ولا مُنشداً على أعتاب مملكة، بل رسولُ وطنٍ عريق، مستقلٍّ منذ أزيد من ستين عاماً، يحمل شرفه في كلماته، ووزنَه في مواقفه؟












.jpeg)