تُعتبر الرعاية الصحية إحدى كبريات مقاصد الاجتماع البشري، ويمكن إدراجها فى إطار مقصد "حفظ النفوس" الذى جعل منه الشرع الحنيف أحد مقاصده الكبرى، باعتباره ثانى "الضروريات الخمس" حسب ترتيب الفقهاء.
قبل الكارثة الاقتصادية التي نجمت عن فيروس كورونا كان الاعتقاد سائدا عند الحكومات الليبرالية أن دور الدولة لابد ان يكون محصورا فى وظيفة الأمن والدفاع "الدولة الحارسة " اعتمادا على مبدأ " اليد الخفية " الذي أكد من خلاله ٱدم سميث : ( بأن الفرد الذي يقوم بالاهتمام بمصلحته الشخصية يساهم أيضاً في ارتقاء المصلحة الخيرة لمجتمعه ككل ، فعندما يزيد العائد الشخص
يوم الاثنين 16 مارس الثامنة مساءً، في خطاب متلفز بشأن كورونا فيروس- كوفيد- 19، يستخدم رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون هذا التعبير ست مرات: "نحن في حالة حرب".
للتعليق على الإجراءات التي تهز العالم كله، يحاول الكثير من الناس اليوم الإجابة على سؤال: من هم صناع هذه الحرب؟
يثبت تاريخ البشرية، المكتوب بأنامل الزمن على صفحاته الأزلية لا بأصابع الإنسان النساخة المحرفة بلا أمانة، أن المجاعات الكبرى والأوبئة الفتاكة والحروب العظمى من أهم أسباب التحولات البالغة التي حدثت على مر الحقب، وأنها هي السبب الوجيه أيضا في التغير العميق الذي طرأ في العقليات ولم يعرف التوقف مطلقا على الرغم من كل موجات المحاولات اليائسة للجمود على ذات
تابعت كغيري من الاقتصاديين موضوع العولمة الاقتصادية والمالية خلال العقدين الماضيين و ما ترتب عليها من سرعة تدفق السلع والخدمات و تزايد في حركة الأشخاص بين مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى تكثيف انسيابية حركة رؤوس الأموال في فضاء عالمي مفتوح تقلصت مسافته و تقاربت أقطاره ليصبح بذلك فعلا قرية كونية صغيرة بفعل التطور المذهل في الثورة الرقمية (الرابعة).
في يوم 9/ يناير/ 2020 كشفت الصين عن وجوده في ولاية خوهان، وتجاهله بعض قادة الغرب لدرجة الاتستهتار ، فدخل عليهم بيوتهم دون تأشرة ولا جواز سفر، حاصدا أرواح المئات كل يوم، ومتقدما في سرعة انتشاره على جهود الأطباء ومراكز بحوث علوم الأحياء!
أصاب أقوياء العالم وضعفاءه، أغنياءه وفقراءه، أعلامه ونكراته، من مختلف الأعمار وفي جميع أصقاع المعمورة.
أنتسب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وأحسب أنني بذلت الكثير من الجهد والطاقة في خدمته، وقمت بمهام منها الإشراف على الانتساب في إحدى البلديات التابعة لمقاطعة جكني خلال حملة الانتساب الماضية.