ترتفع أصوات متعددة من هنا وهناك، تطالب بتغيير طريقة تسيير ملف فيروس كورونا في البلد.
والواقع أن هناك عدة نقاط، يجب التنبيه إليها في هذا الشأن، حتى لا يكون هذا كلاما ملقى على عواهنه.
شكلت الاتفاقية في المجال الصحي الموقعة سنة 1968 بين بلادنا والصين الأرضية الصلبة لتطويرالتعاون، وتعميقه في هذا المجال الحيوي الأكثر التصاقا بحياة المواطنين، حيث دأبت الصين على إرسال فرق طبية متعددة التخصصات إلى بلادنا منذ أكثر من خمسين عاما بما مجموعه حتى الآن 33 بعثة طبية موزعين على مستشفيات نواكشوط، وسيلبابي، وكيفة، والنعمة، وهذا ما لعب دورا هاما ف
ليس من الوطنية، ولا من الحكمة، ولا من النضج، ولا من المسؤولية، أن يحاول بعضنا أن يستغل تعميم وزير الصحة وبيان نقابة الأطباء لخلق صراع وهمي بين الوزير والأطباء، وعلى كل من يحاول ذلك أن يدرك بأنه يلعب بالنار، وبأنه يخاطر بمصير بلده الذي تهدده - كبقية بلدان العالم- جائحة كورونا.
Le lundi 30 mars 2020, une dame, plutôt jeune, gardée en quarantaine, décède des suites d’un malaise, avant que l’ambulance n’atteigne le service des urgences d’un hôpital de la place de Nouakchott.
AUJOURD’HUI 28.03.2020 j'ai vu des images de l’arrivée d'un avion chinois transportant beaucoup de matériel pour nous aider notre pays à combattre le COVID.19.Un Pr en médecine m’a dit que la Chine vient de finir une extension de l’hôpital national.
حظر التجول كشف أن المجتمع مازال فيه الكثير من تبادل الزيارات،و خصوصا على مستوى فئة "الشباب والشابات"،و لعل هذا الحظر الاحترزاي، ربما كان ايجابيا،على رأي البعض،لأن الانفتاح الزائد،قد يكون غير مأمون،أخلاقيا و صحيا.
كما لوحظ توقف بيع بعض الأطمعة العشوائية،المعدة فى مطاعم هشة بامتياز!.
طالعتُ بعض المنشورات التي يرى أصحابها بأن ترك المعابر مفتوحة، وتوفير أماكن حجر صحي لكل الداخلين من تلك المعابر قد يكون أجدى وأنفع، وقد يحول دون عمليات التسلل التي ستزداد بعد إغلاق الحدود، خاصة وأن حدودنا تصعب مراقبتها لطولها، فهي تزيد على 5000 كلم، منها 2237 كلم مع مالي، و813 كلم مع السنغال.
إن الشعب الموريتاني بكل مكوناته يثق بكم ولا يمكن لأي شخص اليوم أن يشكك في الإرادة الراسخة للسلطات لمحاربة هذا الوباء ولكن يجب الاعتراف بأن ما كنا نحاول تجنبه قد حدث. للأسف، غزانا الفيروس أخيرًا.
إن التدابير الأخيرة المتخذة لا تصل إلى حجم الكارثة ولا سيما تأخر إغلاق نواكشوط خلق حركة نزوح تتعارض مع مبادئ مكافحة هذا الوباء.
مرت أوربا بأوبة في أوقات سابقة وقد كبدتها خسائر في الأرواح قدرت بالملايين مما جعلها تعمل بكل ما أوتيت من قوة لمحاربة هذه الأوبئة القاتلة والعمل على عدم عودتها من جديد..و نجحت.في بناء سياسات أمن صحي ناجعة تكفل حماية الإنسان من مخاطر الموت الجماعي. مما جعلها تعتقد أنها أصبحت بمأمن من الأوبئة...