
لم تتحرك مشاعرهم الوطنية الجياشة ولا غيرتهم «التلقائية» على الدستور و«ثوابت الأمة» عندما تم خرق الدستور قبل أربعة عقود، بل طبلوا وزمروا وصفقوا لكل انقلاب على الشرعية الدستورية.. لم يرف لهم طرف حين رأوا وسمعوا من يفترض أنه «حامي الدستور» يمرغه نهارا جهارا عبر وسائل الإعلام وفي مناسبات رسمية !