شكَّل توزيع المناصب عبر حلقات عائلية مغلقة أحد أهم مظاهر الفساد. لذلك، كان أي مسؤول يُختار بناءً على مكانته الاجتماعية، التي هي في الحقيقة امتداد غير مباشر لشرعنة إنفاق المال العام على المقربين، لضمان ولائهم.
ةفي العادة يبدأ الظلم بشعور انفعالي ليتحول بسرعة إلى فعل يشتغل خارج منطق المصلحة العامة، ثم يتطور ليصبح نهجاً مؤسساتياً ترعاه جماعات بعينها، مستخدمة الخطاب الشرائحي والجهوي، لتحويله إلى جسر صلب يتسلق من خلاله كل الانتهازيين، دون أن يدركوا أنهم تركوا جروحاً نازفة تسببت في الغالب في تهجير عقول، وربما في تحويل أناس طيبين إلى مجموعة من الأشرار تسعى للان
تخلق الأحداث الصادمة في استمراريتها، والمفاجئة في أساليبها وعياً جماعياً يتميز،في غالب الأحيان، بردات أفعال تلقائية تتحول مع الوقت إلى فعل ناضج يسعى للتغيير بأساليب رصينة وهادفة، وهذا الأمر ينطبق على الشعار الأكثر تداولا في الآونة الأخيرة في أوساط الجامعات الغربية Free Palestine، لاسيما الأمريكية العريقة منها مثل جامعة أكسفورد وجامعة كولومبيا، وتُع
بعد العاشر من شهر يوليو من العام 1978, فقدت منطقة اترارزة حكم موريتانيا، في انقلاب عسكري تعرض بعده الرئيس الراحل المختار ولد داداه لحملة تشويه قوية، كما وصف ذلك في مذكراته.
تشكل السوالف عنصراً مهماً، له أكثر من دلالة، في حياة المجتمعات الخليجية، فمن خلالها تتحدد العلاقات بين أطراف "الفريج " التي تتناثر في حيز جغرافي يفرض على ساكنيه نوعاً من الصعلكة للاستمرار في الحياة، وعبر السوالف تُنقل تجارب الأجيال، وفي جلساتها يتعلم الصغار معاني الشجاعة والتضحية، وفيها يستطيعون التمييز بين عدوهم التاريخي وحلفائهم عبر الزمن، وكذلك ا
في كتابهما الموسوم ب: الموظف الخفي أو :THE INVISIBLE EMPLOYEE يتناول الكاتبان (ادريان جوستيك) و (تشيستر إلتون) أنواع الموظفين الذين يقسمونهم لعدة أصناف؛ حسب مهاراتهم ومردوديتهم الإنتاجية؛ لكنهما يركزان على ما يسميانه بالموظف الخفي الذي يكلف مؤسسته مليارات الدولارات دون تقديم أي خدمة.
قبل أيام دفعني الفضول لقراءة رواية للكاتب الأمريكي من أصول روسية إسحاق عظيموف ت 1992 والمعنونة:I, Robot خلال قراءتي لسيرة المؤلف الغريب الذي جمع بين الكيمياء العضوية والتنظير لعلم النفس الربوتي Robotpsychology والكتابة الغارقة في الخيال ؛ استوقفتني مقولته الشهيرة حول العلاقة بين المعلم والتلميذ التي اختزلها بقوله: "يظهر المعلم عندما يكون التلميذ م
من الصعوبة بمكان تغيير ملامح الصورة الراسخة في اللاشعور عند المواطن الموريتاني عن السلطة السياسية ورئيسها؛ فكل شيء مازال يخضع لتراكمات مفاهيمية يتحكم قاموس السيبة في أغلب مفرداتها؛ التي يجسدها معظم الناس في الواقع المعيش في صورة أقرب لماقدمه ابن بطوطة عن ولاتة /ايوالاتن في نهاية القرن 14 م...
في كل مرة يمر فيها البلد بصعوبات جمة يكثر الحديث عن ضرورة الحوار بين الأطياف السياسية والنظام الحاكم؛ قد نتفهم هذا الأمر بعد حدوث انقلابات عسكرية؛ خارجة عن الدستور؛ أوحين تقاطع المعارضة بعض الانتخابات اعتراضا على سياسات النظام؛ لكن عندما يتعلق الأمر بحديث من هذا القبيل في هذا الوقت بالذات؛ فإن الأمر يدعو للربية حقا.