Quelques années avant que la Mauritanie ne soit indépendante, des partis communautaires ont émergé, tels que le Bloc Démocratique du Grogol et l'Union générale des Originaires de la Vallée du Fleuve.
كانت معركة بدر فاتحة الوعد الصادق، فيها كان رسولنا يقود عصابة الأخيار مناجيا ربه بالقول "إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض" كان بين هذه العصابة الخائف المجادل بالباطل،وفيها المثبط الجاهز للانسحاب اثناء المعركة، لولى العناية الإلهية لفشلوا ولتنازعوا في امر المعركة الممهدة لانتشار الإسلام او لوئده.
تتأرجح الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ نشأتها بين الحكم المدني والعسكري. فقد عاشت أولاً 18 سنة من الحكم المدني تحت الحزب الواحد، ثم استولى العسكريون على السلطة بنيّة إعادتها إلى المدنيين. لكن الظروف المواتية لنقل السلطة إلى المدنيين لا تتوفر دائمًا في الوقت المناسب:
حين خرجوا فرادى وجماعات بطريقة عفوية يمارسون حقًا تكفله جميع دساتير العالم، لم يكن أنصار الزعيم برامه الداه اعبيد يتوقعون ما كان ينتظرهم! لا سيارات محروقة، ولا حجارة على الطريق. فقط قلوب مفتوحة، وصور تحمل شعارات من قبيل "أهلاً برجل المحافل الدولية والميادين الشعبية".
موريتانيا، بلد الرمال الذهبية والتاريخ العريق، تسعى جاهدة لبناء مستقبل مشرق ومزدهر. في ظل التحديات المتعددة التي تواجهها، يبرز الحوار الوطني كأداة حيوية لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.
استمعت إلى الرسالة الصوتية للنائب بيرام الداه اعبيد وأود هنا التعليق عليها:
▪استهل الرسالة محاولا جر الشعب الموريتاني إلى أجواء من التوتر والانقسام عبر استحضار نماذج لا علاقة لها بواقعنا الوطني لا سياسيا ولا اجتماعيا ولا ديمقراطيا.
يقال في بعض الأمثال إن "الحظ يخدم الغشيم" ، وهذا في رأيي هو ما حدث لبلادنا هذه الايام، فقد خدمها الحظ دون أن تشعر عندما أعلنت شركة سي دبليو بي غلوبال الاسترالية المالكة لمشروع أمان لإنتاج الهيدؤوجين الاخضر عن توقيف أو تجميد مسارها المرتبط بإنتاج الهيدروجين الاخضر ، لقد أنقذ هذا التأجيل بلدنا أو بعبارة أدق انفتحت أمامه فرصة للنجاة من مشروع ع
يمثل القرار المستنير بتسوية أوضاع العمال غير الرسميين في مختلف القطاعات منعطفاً حاسماً في مسار بناء دولة القانون والعدالة الاجتماعية. هذا الإجراء ليس مجرد تصحيح لوضعية قانونية، بل هو إعادة تعريف لعلاقة الدولة بالمواطن، وتكريس عملي لمبادئ الكرامة الإنسانية والإنصاف بعد عقود من التهميش والإقصاء.
قطاع الإعلام: إنصاف حاملي رسالة الحقيقة