تحلُّ اليوم الذكرى الأولى لرحيل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، وهذه مناسبة للترحم عليه من جديد، كما أنها مناسبة للتوقف مع بعض الأحداث التي عرفتها مصر وتونس من بعد ثورتيهما، وهي أحداث تستحق التأمل لأخذ العبرة منها.
L’État mauritanien vient de signer, le 15 juin 2020, un accord avec la société canadienne KINROSS, laquelle exploite depuis plusieurs années la mine d’Or de Tasiast.
أَمْرَضَ وباء كورونا الاقتصاديات العالمية كلها لكنه كان أكثر إيلامًا لاقتصاديات دول العالم الثالث و قد أصيب الاقتصاد الموريتاني إصابة بالغة يمكن تلخيصُها و تقريبها للرأي العام من خلال البيانات و البَيِّنَاتِ التَّالِيَّةِ:
بداية لست ممن يرهقون أنفسهم في التنقيب عن أخطاء النظام، رئيسا أو حكومة، فيحملون كل خطوة أو تصرف على أسوء المخارج، وكأنهم يفرحون للأخطاء أو تلامس هوى في قلوبهم، ولست أيضا ممن تتعبهم الدعاية أو التسويق لكل ما يقوم به..
لا شك في أن التوقيع اليوم على اتفاق يعدِّل اتفاقيتنا الموقعة سابقاً مع شركة «كينروس تازيازت» ويرفع نسبتنا في عائداتها من 3 إلى 5 أو 6 في المئة، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو فرض السيادة الوطنية على إحدى أهم ثرواتنا المعدنية، ألا وهي الذهب ومناجمه في تازيازت.
ظاهرة تتبع عورات المسلمين وتلمُّس عثراتهم هي من الظواهر السيئة السائرة بين الناس مسير الشمس في رائعة النهار،
وقد تداعى إليها طلبة العلم هذه الأيام كما تداعى الأكَلة على قصْعتها واستَبْهَروا بها ، متذرِّعين بكشف تعالم المتعالمين وزيْف المُبْطلين.
في مكتب التصويت بقريتنا، يوم الاستفتاء الثاني عشر يوليو 1991، تولى رجلان أعرفهما التصويت نيابة عن المسجلين. كان الإقبال ضعيفا في مقتبل النهار، ولم يلبثوا غير قليل حتى استغنوا عن الحضور والمصوتين. فكان رئيس مكتب التصويت ينادي باسم المسجّل على اللائحة، فيقوم أحد الرجلين بالتصويت نيابة عنه وب(نعم). وأنهوا عملهم هذا قبيل أن تنتصف الشمس في كبد السماء.
مثل المؤتمر الصحفي لمعالي الوزير الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا خرجة إعلامية لها أهميتها الكبيرة في ظرفية خاصة تمر بها بلادنا على غرار باقي العالم.