تخوض حركة "أفلام" هذه الأيام حملة إعلامية مكثّفة، تُغرق الفضاء العام بسيلٍ من الفيديوهات والأشرطة الوثائقية حول المآسي التي سببتها الأزمة العرقية في موريتانيا.
ومن متابعة هذا الطوفان السمعي البصري تبرز خلاصتان أساسيتان:
Les FLAM mènent actuellement une campagne médiatique intense, inondant l'espace de vidéos et de documentaires sur les malheurs causés par la crise interraciale en Mauritanie.
أعود إلى هذا الموضوع، عازمًا على الحديث عنه مرة بعد مرة، لأنه يمس جوهر مستقبلنا المشترك. فصدور تقرير محكمة الحسابات حول تنفيذ ميزانيتي 2022-2023، وإقالة نحو ثلاثين من كبار المسؤولين، ليس مجرد حادث إداري عابر، بل هو إشارة قوية، واختبار لصدق النوايا، ولحظة حقيقة في مسار الحوكمة في موريتانيا.
البنك المركزي الموريتاني، وبالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، انخرط منذ عامين في مسار يهدف في نهايته إلى تطبيق نظام صرف أكثر مرونة، يُسمّى بلطف «المرونة». فما المقصود بذلك؟
La Banque Centrale de Mauritanie, en accord avec le FMI, s’est engagée depuis deux années dans un processus dont la finalité est de parvenir à appliquer un système de change plus flexible, pudiquement appelé « souplesse». De quoi s’agit-il ?
منذ الانقلاب العسكري الأول، سنة 1978، تمكنت نخبة الضباط الساميين من إعادة تشكيل الدولة الفتية، وتكييفها مع متطلبات القبيلة والإثنية بوصفهما مصدرَين ضمنيين للشرعية. صحيح أنهم لم يعلنوا يومًا هذا التحوّل، لكن الموريتانيين كانوا يعيشونه في الخفاء تحت وطأة الخجل.