أكدت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا أن ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن بعض الحوادث المرتبطة بأجهزة الصراف الآلي التابعة للشبكة البنكية الوطنية، لا يتعدى كونه حالات محدودة ومعزولة، ولا يعبر عن خلل عام في المنظومة المصرفية.
قال الأستاذ يعقوب ولد السيف، محامي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إن رجال أعمال وجهات نافذة وصفها بـ”الناقمة” تبذل جهودًا، خارج الإطار القانوني، من أجل مصادرة منازل مملوكة للرئيس السابق، وتحويلها إلى مكاتب للمفتشية العامة للدولة والسلطة الوطنية لمكافحة الفساد.
.. لا تصنع الأمم مجدها بالحنين إلى أساطير الماضي ولا بالشعارات الجوفاء، بل بامتلاك الشجاعة الأخلاقية لمواجهة عيوبها، وتحويل النقد الذاتي إلى مشروع وعي وإصلاح جذري ..
لا يحيل تعبير "مرض الحرطنة" بالطبع إلى الحراطين بوصفهم جزءا أصيلا من الشعب الموريتاني، ولا إلى ذاكرتهم الاجتماعية ولا إلى حقهم الكامل في الكرامة والإنصاف والمساواة. فهذه حقوق لا تقبل المساومة، ومسألة الحراطين جزء عميق من تاريخ الدولة والمجتمع، بما تحمله من تركة العبودية ومخلفات التراتب وأسئلة العدالة والتمثيل والاعتراف.
أعلن رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، مالك ندياي، استقالته يوم الأحد، بعد يومين من إقالة رئيس الجمهورية، باسيرو ديوماي فاي، لرئيس الوزراء عثمان سونكو، وسط تصاعد التوترات السياسية.
قال وزير النفط والطاقة، محمد ولد خالد إن دعم أسعار المحروقات والغاز المنزلي كلف خزينة الدولة مبلغا يناهز 12 مليار أوقية قديمة خلال شهر إبريل الماضي.
وأكد الوزير أنه رغم الزيادات التي حدثت في أسعار المحروقات خلال الفترة الماضية، ما تزال الحكومة تتحمل ما يناهز 210 أوقية قديمة عن كل لتر من الديزل "غازوال" يستهلكه المواطن.
ثمة خلل عميق في الطريقة التي تتعامل بها النخبة الإعلامية في موريتانيا مع ما يجري في مالي. فالكثير من التصورات السائدة تُبنى على فرضيتين مضللتين: الأولى أن النظام المالي يعيش تخبطًا بلا بوصلة، والثانية أن موريتانيا هي مركز وأن مالي هامش. والحقيقة أن الفرضية الثانية ليست مجرد خطأ في التقدير، بل هي جنون، انقلاب كامل على منطق التاريخ والجغرافيا.
La décision de la Banque centrale de Mauritanie de relever son taux directeur de 6 % à 6,5 % soulève une question essentielle : cette mesure peut-elle réellement protéger le pouvoir d’achat des citoyens ou s’agit-il surtout d’un signal macroéconomique destiné aux partenaires financiers ?