نشرت شركة RIM.HSE، المتخصصة في خدمات الصحة والسلامة والبيئة، ورقة فنية تناولت الدروس المستفادة من الأضرار التي تسببت فيها الرياح أثناء تشييد خزانات الوقود ضمن مشروع محطة التخزين قيد الإنجاز في نواكشوط.
تحت القيادة الراشدة لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتجسيدا لبرامجه الانتخابية التي تملـكت الاصالة في الرؤية والقدرة على التنفيذ، فحققت بلادنا خلال السنوات السبع الماضية تحولا جذريا على جميع الجبهات الاقتصادية الاجتماعية، الأمنية، وانفتاحا سياسيا مقدرا على مختلف الطيف وتهدئة غير مسبوقة للحلبة
فشتان ما بين الانصافين ، إن خزانات وقود الدولة و المطارات و الموانئ و المعابر البرية كلها تدخل في سيادة الدولة ، فلا مساس بها مصونة دائما ، او هكذا يفترض ان تكون.
في الصباح، اجتمع كبار الحزب في القاعة الكبرى. كانت الشعارات المذهبة تعلو الرؤوس، وتتزاحم في الهواء كطيور خرافية: «معا لنصنع الغد»، «الانحياز للضعفاء»، «عصر العدالة الشاملة».
ارتدى الجميع حللهم البهية، وعلقوا ابتساماتهم الجاهزة على الوجوه، ثم اعتلاوا المنصة المرتفعة بحذر شديد.. حذر من يخاف أن تتلوث أطراف ثيابه برائحة التراب.
من أخطر الأخطاء التي تقع فيها الحكومات الاعتقاد بأن الاتصال الرسمي هو مجرد ظهور أمام الكاميرا لعرض الإنجازات. والحق أن الاتصال الحكومي ليس نشاطًا إعلاميًا بالمعنى التقليدي، بل هو علم قائم على بناء الثقة، وإدارة الصورة الذهنية، وتوجيه الرأي العام وفق أسس مهنية دقيقة.
إذا ما قرر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بعد سبع سنوات من وصوله إلى الحكم، تأسيس حركة سياسية جديدة، فإن حزب الإنصاف، وقد فقد شرارته الأولى، لن يغدو سوى قشرة فارغة، واسم بلا روح، لا يبقى فيه إلا صدى طموحاته القديمة.
تمثل الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مسؤولية قيادة البلاد محطةً تستحق قراءة هادئة في مسار الدولة الموريتانية، بعيدًا عن منطق الاصطفاف السياسي أو الأحكام المسبقة. فالدول لا تُقاس بالخطابات، وإنما بقدرتها على صون الاستقرار، وتعزيز مؤسساتها، وإدارة مواردها بكفاءة، وتحسين حياة مواطنيها.
أفادت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بأن موسم الأمطار لسنة 2026 يشهد تفاوتًا واضحًا في توزيع التساقطات بين مختلف مناطق موريتانيا، مع استمرار تسجيل عجز مطري في أجزاء واسعة من الشريط الزراعي والرعوي، رغم مؤشرات مناخية ترجح تحسن الوضعية خلال الأسابيع المقبلة.
لكل مرحلة سياسية أدواتها. فإذا عجزت السلطة عن إخماد قضية، حاولت احتواءها. وإذا استعصى عليها إسكات صوت، صنعت صوتا آخر ينافسه. هكذا جرت العادة في تجارب كثيرة، وهكذا يبدو المشهد اليوم مع ما يسمى بـ"حراك النهوض والعافية امونكه ومليون توقيع ضد خطاب الكراهية"