كشف الدكتور أحمد ولد عامر، الأخصائي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن عدد حالات الإصابة بالسرطان المسجَّلة في موريتانيا يتجاوز تلك المسجَّلة في الدول المجاورة، رغم أن عدد سكان البلاد أقل مقارنة بهذه الدول.
قضت محكمة الشؤون الاجتماعية رقم 43 في العاصمة الإسبانية مدريد بقبول الدعوى التي تقدم بها العامل انجيان أحمد تلمود ضد سفارة موريتانيا في إسبانيا، معتبرة أن قرار فصله من العمل من طرف السفيرة زينب بنت اعلِ سالم كان فصلاً تعسفيًا وغير مشروع.
أعلن البنك الدولي اليوم عن نتائج بارزة لبرامج دعم نظم الصحة وتحسين الخدمات الغذائية في مناطق الساحل الهشّة ضمن مالي وموريتانيا، وذلك في التقرير الذي يغطي الفترة من 2018 إلى 2024.
تحتضن العاصمة الإسبانية مدريد، الأحد، اجتماعًا متعدد الأطراف وغير مسبوق يجمع المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، وذلك بمقر السفارة الأمريكية، في خطوة تُعد مرحلة جديدة في مسار التعاطي مع نزاع الصحراء الغربية، وسط تصاعد الضغوط الدبلوماسية التي تقودها واشنطن.
قالت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني إنها أخذت علمًا بالمعلومات المتداولة حول قضية يُشتبه في ارتباطها بحالة استرقاق أو استغلال قاصرة في ولاية نواكشوط الشمالية، تم التبليغ عنها من طرف إحدى منظمات المجتمع المدني، مؤكدة أن الملف يخضع حاليًا لتحقيق ابتدائي أمام الجهات القضائية المختصة.
هنا، في هذا البلد.. على هذه الأرض. في هذا «اللا-مكان»، لا قيمة إلا للتفاصيل الصغيرة المزيّنة بأكاذيب كبيرة. يكفي أن تستمع إلى الوزير الأول قبل أيام وهو يقرأ تقريره العام، أو عرضه للسياسة العامة، أمام جميع الموريتانيين، لتظن—كما ذكّر نائبٌ بذلك على نحوٍ موفّق— أنك في بلدٍ آخر.
وقعت هيئة خيرية إيطالية، اليوم، اتفاقية مع عمدة بلدية المداح محمد يسلم أرهينة، تقضي ببناء مستوصفين صحيين في قريتي تنمرورت ولمصيدي التابعتين للبلدية، بولاية آدرار.
ويأتي هذا المشروع في إطار دعم الخدمات الصحية الأساسية في المناطق الريفية، وتعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية لصالح السكان المحليين، خاصة في القرى النائية.
نعت رابطة الصحفيين الموريتانيين الصحفي التونسي البارز، والنقابي والإعلامي المعروف الهاشمي نويرة، مستشار اتحاد الصحفيين العرب، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة مهنية ونقابية حافلة بالعطاء في خدمة الصحافة العربية وقضاياها العادلة.
تحلّ اليوم الذكرى الستون لأحداث فبراير 1966 التي مثّلت إحدى أخطر لحظات التوتر الأهلي في تاريخ الدولة الموريتانية الفتية، حين تحوّلت أزمة المدرسة واللغة إلى صدامات ذات طابع هوياتي، كادت تجرّ البلاد إلى قطيعة اجتماعية شاملة.
أكدت نقابة عمال الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة أن الوكالة تضطلع بدور حيوي واستراتيجي في خدمة الدولة والمواطن، مشددة على أنها تشكل إحدى الركائز الأساسية للدولة الحديثة من خلال تثبيت الهوية الوطنية الرقمية، وتقريب الإدارة من المواطن، وضمان حصوله على وثائق مؤمنة وموثوقة في مختلف ولايات ومقاطعات وبلديات البلاد.