وصل إلى نواكشوط، اليوم الأحد، الفوج الثاني من الكتيبة الموريتانية التاسعة لحفظ السلام، قادماً من العاصمة بانغي، بعد انتهاء مهمته ضمن بعثة الأمم المتحدة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا).
كلّف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الأول ببدء مشاورات مع الجانب الموريتاني حول إنشاء وتشغيل محطات خدمات “نفطال” داخل الأراضي الموريتانية، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو تطوير البنية التحتية الطاقوية المشتركة وتعزيز التكامل بين البلدين في مجال المحروقات.
قال تجمع الأرامل وتحالف أيتام الضحايا المدنيين والعسكريين في موريتانيا، إنهما يخرجان إلى الرأي العام اليوم، 30 نوفمبر 2025، للتعبير عن تمسكهما بالعدالة ورفضهما لأي مسار لا يضمن الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر، وذلك بعد خمسة وثلاثين عاما على أحداث إينال وما رافقها من انتهاكات جسيمة.
كيف يغيب الوعي في مجتمع توسع فيه التعليم وتكاثرت الشهادات، ليظل العقل بعيدا عن روح العصر؟
أين مكان المثقفين، من أهل المنكب البرزخي القصي، اليوم في العالم الذي أصبح قرية واحدة؟ وكيف يظلون جامدين على أطراف الصحراء الكبرى وقد حفظت لهم ذاكرة فأهملوا فيها البناء ولم يحددوا، في خضم العولمة، ملامح واقع يحدد اتجاههم إلى البقاء بأدوات الحداثة؟
أعلن خفر السواحل الموريتاني أنه نفذ، صباح الأحد 30 نوفمبر 2025 عند الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي لمدينة نواذيبو، عملية إنقاذ لقارب قادم من غامبيا كان يحمل 141 مهاجراً غير نظامي، وذلك في إطار الدوريات والعمليات البحرية المكلفة بالرقابة والبحث والإنقاذ داخل المياه الخاضعة للسيادة الوطنية.
احتفت منصة الطاقة الأمريكية المتخصصة في أسواق الطاقة بحقل باندا للغاز في موريتانيا، واعتبرته أحد أهم الركائز الاستراتيجية لتطوير موارد الطاقة وتعزيز إنتاج الكهرباء في البلاد. وأكدت المنصة، التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، أن الحقل يتمتع بموقع استراتيجي واحتياطيات كبيرة تجعله واعدًا لتلبية احتياجات الصناعة والطاقة محليًا وإقليميًا.
اقتحم عسكريون أمس السبت في غينيا بيساو مقر الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر (PAIGC)، وطردوا الموظفين، ونهبوا المكان.
وأكد المتحدث باسم الحزب، مونيرو كونتي، في تصريح لـRFI، أن المسؤولين في الحزب "تحت الضغط"، مشيراً إلى وجود مخطط لإدخال معدات عسكرية إلى المقر بهدف "تصنيع أدلة مزيفة".
في سياق الجدل المتجدد حول ملف ما يسمى إعلاميا بالإرث الإنساني ومن ضمنه أحداث سجن ولاته أواخر ثمانينيات القرن الماضي، خرج الضابط المتقاعد غالي ولد الصوفي بسلسلة تدوينات مطوّلة، دفاعًا عن نفسه وردًا على ما اعتبره «اتهامات باطلة» و«حملة تشويه منظمة» تستهدف سيرته خلال فترة خدمته في سجن مدينة ولاته في 1987-1988.