ليست لي عادة التدخل في النقاشات ذات الطابع السياسي، وأقل من ذلك أن أنخرط فيها بشكل دائم. غير أنه حين تتخذ هذه النقاشات من العسكريين موضوعًا لها، وتُحمَّل في طياتها اختزالات أو أحكامًا مسبقة مؤسفة بحقهم، يصبح الصمت أمرًا يصعب تبريره.