اصنيبه الكوري

حجر في البركة أم زوبعة في فراغ؟

هنا، في هذا البلد.. على هذه الأرض. في هذا «اللا-مكان»، لا قيمة إلا للتفاصيل الصغيرة المزيّنة بأكاذيب كبيرة. يكفي أن تستمع إلى الوزير الأول قبل أيام وهو يقرأ تقريره العام، أو عرضه للسياسة العامة، أمام جميع الموريتانيين، لتظن—كما ذكّر نائبٌ بذلك على نحوٍ موفّق— أنك في بلدٍ آخر.

 

سبت, 07/02/2026 - 17:33

وجوه من حديد…

في الثقافة الوطنية يوجد الحرباء؛ ذلك الحيوان الصغير الذي يمتلك فضيلة التلوّن، وموهبة اتخاذ لون الوسط الذي يوجد فيه. يشبه في ذلك الماء الذي يأخذ شكل الإناء الذي يحتويه، كما علّمنا أساتذتنا الأوائل في إحدى دروس العلوم التي لا تُنسى.

خميس, 04/12/2025 - 11:35

بلد أم دولة أم قبيلة؟ صرخة مواطن أمام طقوس الزيارات الرئاسية المتكررة!

منّي إليكم، أعترف لكم بصراحة: أنا شخصيًا… ذهني مشوش تمامًا. لماذا؟ لأن ما أراه وما أسمعه تقريبًا كل يوم لم يعد يترك لي القدرة على معرفة ما إذا كنّا بلدًا، أو دولة، أو قبيلة، أو جماعة، أو غابة.

 

على سبيل المثال — حتى لا ننسى تلك “الزيارة” الشهيرة التي كان الراحل حبيب يتحدث عنها قبل أكثر من ثلاثة عقود.

خميس, 13/11/2025 - 18:30

هنا عندنا، في إفريقيا

هنا عندنا، في إفريقيا، القارة الأقدم، مهد كل شيء، لكن الغريب أننا نسير إلى الوراء. نعم، نسير كما يسير أهل الجحيم… إلى الخلف.

 

هنا فقط، يمكنك أن تسمع أغرب العجائب:

جمعة, 07/11/2025 - 11:09

كفى استخفافًا بعقولنا: الناهبون يعظوننا بالنزاهة!

هناك من يسرق مع السارقين، ويتعقب مع المتعقّبين، ومن يحاول إخفاء الحقيقة كمن يحاول إغراق السمكة في الماء. وهناك من يتلوّى انزعاجًا — كالحمار حين تُسخَّن مكواة الوسم — كلما اقترب الحديث من الملفات الحساسة. كل هذا يدور حول تلك القضية المربكة التي لا تخص سوى قلةٍ قليلة من الأشخاص الوارد ذكرهم في التقرير الشهير لمحكمة الحسابات.

 

خميس, 30/10/2025 - 11:42

عودة مدرسية على الطريقة الموريتانية: افتتاح بالتواريخ… والتمثيليات!

في السادس من أكتوبر، في السادس من يونيو، في العاشر من يوليو، أو في الثاني عشر من ديسمبر… مررنا بكل ذلك. كما مررنا من قبل بيوم الثامن والعشرين من نوفمبر أو الثاني من مايو.

أعرف “الفرسي” ومحبته الشهيرة للأرقام والحروف، لكن الأرقام والأرقام فقط؟ تلك تحتاج إلى خيال!

 

أحد, 12/10/2025 - 13:41

حول الشاي: المستشارون

لقد جرت العادة بالنسبة لنا ألا نفعل أي شيء بمفردنا لان الوحيد "شيطان". 

ولذا يجب علي كل أحد منا أن يتجنب السير أو الأكل أو النوم  أوالسفر أو القيادة بمفرده.

 فمن الأفضل أن تتصرف مع جماعتك ولو بشكل سيئ بدل القيام  بعمل بدون صحبة ولو جيدا. 

كما نقول "ان فاقد الشيئ لا يعطيه". 

بما يعني ان الامر منطقي ولا يحتاج الي كلام. 

سبت, 28/09/2019 - 10:52