
هنا، في هذا البلد.. على هذه الأرض. في هذا «اللا-مكان»، لا قيمة إلا للتفاصيل الصغيرة المزيّنة بأكاذيب كبيرة. يكفي أن تستمع إلى الوزير الأول قبل أيام وهو يقرأ تقريره العام، أو عرضه للسياسة العامة، أمام جميع الموريتانيين، لتظن—كما ذكّر نائبٌ بذلك على نحوٍ موفّق— أنك في بلدٍ آخر.









.jpeg)