
هنا عندنا، في إفريقيا، القارة الأقدم، مهد كل شيء، لكن الغريب أننا نسير إلى الوراء. نعم، نسير كما يسير أهل الجحيم… إلى الخلف.
هنا فقط، يمكنك أن تسمع أغرب العجائب:
كم هو العمر الحقيقي لرئيسنا؟ وماذا عن رئيس الجمعية الوطنية؟ هل هو رئيس محتمل؟ احذروا “انكسار الرأس”! لا نريد أن نصبح مثل ذلك البلد الذي يبلغ رئيسه 92 عامًا، وقد جدّد للتو ولايته الثامنة!
أما أنتم هناك، الذين ترفضون حتى مجرد التفكير في ولاية ثالثة صغيرة لرئيس لم يبدأ بعدُ ولايته الثانية، والمصمم – كما يقول – على محاربة المفسدين بلا هوادة… فهنا، عندنا، توجد الديمقراطية الحقيقية!
انظروا إلى تلك الرئيسة التي فازت للتو في الانتخابات بنسبة 98,99%!
أو إلى ذاك البلد الآخر حيث يختار الرئيس المنتهية ولايته خصومه بنفسه، بعد أن يستبعد اثنين أو ثلاثة من المنافسين الجادين.
بل وهناك ذلك الانقلابي الذي لا منافس له سوى نفسه!
هنا، عندنا، ما زال أمام الرئيس عشرون عامًا ليبلغ الثانية والتسعين!
وهنا أيضًا، نحن نرعى المرشحين للرئاسة كي نهزمهم شرّ هزيمة.
أوه، ومع ذلك، لم نكن نتحدث عن هذا أصلًا…
أين وصل تقرير محكمة الحسابات؟
وما مصير المليارات المنهوبة أو المهدورة بسوء التسيير؟
في السنغال، يقولون إن الغاز سيُدرّ 34 مليار دولار سنويًا.
أما عندنا، فكم سيكون العائد؟
ويُقال، وهو أمر غير مسبوق، إن بعض الأساتذة (معلمين وأساتذة) قد استقالوا احتجاجًا على تدني الرواتب وسوء ظروف العمل.
لكن، حسب قول السيدة وزيرة التربية:
“المدرسة الجمهورية تسير بخطى ثابتة!”
تحية!
اصنيبه الكوري



.jpeg)

.jpeg)