
سألت الرجل ذات مرة، لماذا تراجع عن ترشحه لرئاسيات سابقة؟
أجابني بالمختصر الممل جدا: "لم تكن الظروف مواتية"،
حينها، أدركت أن الرجل من النوع الكتوم، فمنحت إجازة مفتوحة لبقية أسئلتي المتوثبة،
فما الذي جعل الرجل، الذي يحسب حسابا لكل كلمة، يخرج عن كتمانه ذاك، ويطالعنا بهذا البيان المفصل، أكثر من اللازم؟









.jpeg)