أشرف وزير الصحة، عبد الله سيدي محمد وديه، رفقة سفير الصين تانغ زونغ دونغ، على استلام الدفعة الأولى من الدعم المقدم من الصين والتي تضم 440 ألف ناموسية مشبعة طويلة الأمد، على أن تتبعها دفعة مماثلة، ليصل العدد الإجمالي إلى 900 ألف ناموسية.
أعلنت الحكومة السنغالية اليوم الجمعة رفضها الشديد لإقامة عرض ونقاش حول قضايا المثلية، والذي يخطط له المكتب الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالتعاون مع سفارة هولندا في العاصمة داكار.
بعد مرور أكثر من عام على فوز التحالف الذي يجمع بين الرئيس بشيرو ديوماي فاي ورئيس وزرائه عثمان سونكو في انتخابات مارس 2024، يواجه النظام الحاكم في السنغال اختبارًا سياسيًا بالغ الخطورة. فالصراعات بين قادة الحكم بدت أكثر وضوحًا في الآونة الأخيرة، مما يعكس حالة من التصدع في العلاقات داخل التحالف.
أعاد المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، أمس الخميس، انتخاب مرشح موريتانيا، السيد الشيخ باب أحمد، لعضوية المجلس الاستشاري للاتحاد الإفريقي لمكافحة الفساد بالإجماع، وذلك لفترة ولاية جديدة تمتد لست سنوات.
الفرق بين المراهنة والقمار هو أن الاولى مبنية على تقديرات وتوقعات أما القمار فهو قائم على الحظ فقط و كما في الحياة اليومية كذلك في في السياسة يوجد الاثنين، ولقد كان واضحا منذو البداية لكل متابع أن لقاء اترامب مع الدول الافريقية الخمسة هي قضية قمار، المكسب والخسارة فيها محتملان.
تحدث الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، أمام المجلس الوطني لحزبه الحاكم "باستيف" في خطاب تميز بنبرة حادة تجاه الرئيس بصيرو ديوماي فاي، مما أثار جدلاً حول مستقبل علاقات الطرفين وقدرتهما على إدارة الأوضاع بعقلانية قبل انتخابات الرئاسة المرتقبة في 2029، التي يبدو أن جزءًا من الخلافات بينهما مرتبط بها.
خلال لقائه بأفراد من الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة، أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أنه لا يوجد حاليًا أي سجين رأي في البلاد، متحديًا أي شخص يمكنه إثبات خلاف ذلك.
وأوضح ولد الغزواني أن المعتقلين، مثل أحمد صمب وفؤاد صفرة وعبدالله با ومحمدي الشنقيطي، تم توقيفهم بناءً على شكاوى قانونية من متضررين وليس بسبب آرائهم الشخصية.
لم يكن العاشر من يوليو عام 1978 في نظر الكثير من الموريتانيين وأنا أحدهم حدثا عابرا في التاريخ الموريتاني . بل كان ذلك التدخل العسكري في جوهره استجابة اضطرارية لإصلاح مسار كاد أن يودي بالدولة الوليدة ومحاولة واعية لصيانة ما تبقى من أركان مؤسساتها وإنقاذ وحدة البلاد من التفكك والانهيار.