موريتانيا فسيفساء من الشعوب والثقافات، انصهر بعضها مع بعض بحكم تعاقب الأيام والأحداث والجوار، وتقلبات الطبيعة والزمن، حتى أصبحت بعض هذه المجتمعات خبزةً واحدةً لها مكوناتها المختلفة.
غير بعيد من مدينة ودان التاريخية الواقعة في شمال موريتانيا، يسلب مكان يُدعى محلياً بگلب الريشات، وعالمياً بعين الصحراء أو عين إفريقيا، اهتمام الباحثين الغربيين والسياح أيضاً، وذلك لفرادة تشكل هذا التكوين، الذي تكثر حوله القصص والأساطير، وإلى اليوم ما يزال لغزاً يحيّر الكثيرين، ويلفت انتباههم ويُشغفون بزيارته والتنقيب في تاريخه وتشكله الجيولوجي، وهو م
لا مراء في أن البولارية تتوفر على عبارات استهجان ذات دلالات سلبية أو قادحة للبيضان مثل : "هول تباتو، هول هور وندو" و"تباتو وُونا جيدو"، إلخ... (ولا شك أنه في المقابل توجد في كلام "البيضان" عبارات مماثلة في وصف "لكور" و"إفلان" على وجه الخصوص).
الأسف على اختفاء كثير من المواضيع في ثنايا الانترنت، وملاحظةَ امرأةٍ أحملُ لها كثيرا من المودة والإعجاب والعرفان بالجميل، أقنعاني بضرورة نشر نقاش شاركت فيه سنة 2014.
يصادف يوم 14 فبراير 2022 مرور 15 سنة على اختطاف طائرة بوينغ 737-700 ، المسجلة 5T-CLK ، التابعة للخطوط الجوية الموريتانية ،التي كانت فى رحلة عادية بين نواكشوط - نواذيبو - جزر كناريا، وعلى متنها 74 راكبًا وذلك بعد ظهر يوم 14 فبراير 2007.
تتمثل إحدى تقنيات الهيكلة الضريبية الدولية في تقسيم المعاملات و الأنشطة التجارية الرئيسية إلى الأجزاء المكونة لها، حيث يتم توزيع الثقل الضريبي بطريقة أكثر ملاءمة لأهداف المجموعة أو الشركة القابضة.
أزوان، أو الموسيقى الحسّانية، حالة جمالية إبداعية صحراوية بهية وثرية، سكنت محبتها منذ قرون شغاف قلوب سكان موريتانيا، وأصواتٍ موريتانيةً فخمةً ونقيةً، مثل الفنانة الراحلة ديمي منت آبه، أو الفنان الراحل الخليفة ولد أيده، أو الفنان سدوم ولد أيده، والنعمة منت أشويخ، وغيرهم.
يحتدم النقاش هذه الأيام في موريتانيا، بسبب دراسةٍ أصدرها قبل أيامٍ، منتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر، وهي دراسة أجراها المنتدى بين شهرَي آذار/ مارس، ونيسان/ أبريل الماضيَين، للوقوف على مخاطر تلوّث الشاي المستهلَك في موريتانيا.