
الإبل تراث عربي، افتخروا به، وخلدوه من خلال أعمالهم الشعرية والنثرية، فكانت جزءا لا يتجزأ من قصائدهم العصماء، يمعنون في وصفها، عشقا، وتشبثا بها، حنينُها غناءا لهم، وصبرها قوة لهم، ألفوا فيها الكتب، ولم يتركوا منها عضوا إلا وصفوه، فذكروا سماتها وأمراضها، وحنينها، وصبرها، وتحملها، فكانت كل هذه المواضيع مشاغل لغوية ومعجمية، يشتغل بها الباحثون، ليقدموا ص












.jpeg)