
بات الكرى يغازل أجفاني .. يبحث عن الهدوء في نفسي .. يقمع أحلامي ويستدرج كل الكوابيس كي تبرهن على ضعفي أمام الواقع، وتفضح غفوتي مفتوح العينين وقت الصحوة في زمن الضياء.
غلبني؛ فرأيتني أسير في متاهات لا متناهية، وليس معي من الزاد إلا لساني الذي ينعقد كلما حاولت تذوق طعم التعبير الحرّ، كي أخفف من وطأة الظمأ وشدة السغب ومرارة الظلم.








.jpeg)