إن الطريقة الوحيدة لتقييم حكمة أي رئيس ومدى جديته في تسيير البلد وموارده بصفة شفافة والعبور به إلى بر الأمان وإستحداث برامج تنموية لها عائدات على شعبه ووطنه هي النظر إلى الرجال المحيطين به من ساسة وأطر.
منذ عقد ونصف من الزمن وأنا أحاول دراسةحياة هذا الرجل المثير للجدل بطبعه؛ فقد دفعني الفضول لجمع فتاة من المعلومات الشحيحة التي تتداخل فيها الأسطورة بالحقيقة؛ ليجد الخيال نصيبه في سرد حياة مهنية؛ جمعت بينه وبين جنود عاديين وضباط صف وملازمين وعقداء سابقين في الجيش.
لا يخفى على مُراقب للشأن الوطني -يتحلى بأقلّ قدرٍ من الإنصاف- الجهد الحقيقي الذي بذَلَ ويبذُلُ رئيس الجمهورية السيد محمد ول الشيخ الغزواني منذ وصوله لسُدة الحكم للنهوض بالبلاد في شتى المجالات وبنِيّة صادقة وعزيمة لا تلين ، رغم ثقِل التركة التي استلم الرجل وكثرة التحديات واختِلافِها..
تميز اليوم الثاني من ملتقى "ذاكرة لكصر" المنظم من طرف بلدية لكصر والمركز الإقليمي للأبحاث والاستشارات، بتنظيم ندوة تناولت التراث العلمي والإصلاحي للإمام بداه البصيري.
يمتلك الرئيس السابق روح المخاطرة والمغامرة، وقد تعود في قراراته على المخاطرة، ومن المعروف أن المُخاطر إما أن يكسب كل شيء أو يخسر كل شيء، ومن النادر جدا أن يؤدي القرار المخاطر إلى نصف نجاح أو إلى نصف فشل، فإما النجاح التام أو الفشل التام.
عدنا حيث عاد التجاهل والتنكر،وحيث ساد التجاسر وانكشفت الخديعة.
خديعة طال أمدها،وتنوعت أساليب حبكها منذ عام ونيف.
عام تجرعنا خلاله كأس المماطلة والمراوغة وكل أنواع التلاعب والتسويف..
لم يكن تعامل الوزير الحالي مع قضيتنا العادلة منصفا ولا باعثا على الاطمئنان منذ بداية توليه القطاع.
احتضن فندق سانست مساء أمس الخميس حفل إعلان الأديب أحمد ولد الوالد ترشحه لرئاسة اتحاد الآدباء والكتاب الموريتانيين من خلال الانتخابات المقررة في يوليو المقبل.
ان عزيز، مستبد الأمة الأعظم، أمضى كل وقته في بناء ثروته الشخصية بدل الاهتمام بالمصلحة العامة؛ ورغم كل وعوده، فإنه كرس حكمه لبناء ثروته الشخصية وتمكن من وضع يديه على الاقتصاد الموريتاني، بدء باستغلال المصادر الطبيعية، مرورا بالمصارف وانتهاء بالصيد ومشاريع البنى التحتية.
يواصل "بيت الشعر – نواكشوط" رفد التجربة النقدية الموريتانية؛ من خلال "الندوات العلمية" التي ينظمها بشكل دوري، ويستضيف فيها نخبة من الأكاديميين والنقاد والباحثين المختصين في شتى مجالات "المعرفة الأدبية الثقافية".