أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي أنها قدمت احتجاجًا رسميًا إلى السلطات السعودية، بعد دخول الصحفي إبراهيم مصطفى، مراسل قناتي العربية والحدث، إلى مدينة كيدال داخل الأراضي المالية، معتبرة أن ذلك تم بصورة “غير قانونية”.
أعرب عدد من المنقبين الأهليين في ولايات الشمال، خاصة في مناطق جبيلات كيوار بالشكات والمالحات وبير أم غرين وزكولة، عن استيائهم مما وصفوه بقرارات إخلاء وطرد طالت العاملين في بعض مواقع التنقيب، معتبرين أنها تهدد مصادر دخل مئات الأسر المرتبطة بالقطاع.
انتُخب الصحفي محمد سالم سيدي عبد الله نقيبا للصحفيين الموريتانيين، عقب انتهاء أعمال المؤتمر العادي الخامس للنقابة، الذي احتضنه قصر المؤتمرات القديم في نواكشوط، وسط مشاركة واسعة من منتسبي الهيئة ومتابعة من الفاعلين في الحقل الإعلامي.
طالب منقبون عن الذهب، السلطات العليا في البلد، بالتدخل للتراجع عن إخلاء مقالع "ازكوله وبئر أم أكرين بولاية تيرس زمور".، معتبرين القرار، الذي صدر عن السلطات الإدارية والأمنية بالولاية، ظالما ومجحفا في حقهم.
أعلن لمرابط محمود، الرئيس السابق لمكتب حركة “إيرا” في نواذيبو، مساندته للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز الانسجام الوطني وتحصين الاستقرار السياسي.
لم تُبدِ موريتانيا اهتمامًا كبيرًا بمصير سكان أزواد. وقد فهم الرئيس المالي آنذاك، موديبو كيتا، أن حكومة لا تطرح حتى سؤالًا واحدًا بشأن معاناة أبناء جلدتها هي حكومة بلا وزن حقيقي. وكان هو نفسه، لو كان مكانها، سيتصرف بطريقة مختلفة.
كان قد ذبل. لم تمضِ سوى أسبوعين على زيارتي الأخيرة له، لكن ظلّ حاصد الأرواح كان قد بدأ يخيّم عليه. وجهه، الذي كان لوحة نابضة بالحياة، تحول إلى قناع شاحب من العاج، أنهكه الجهد الخارق الذي كان يبذله لالتقاط أنفاسه الأخيرة. نقلت إليه تحيات رفاقنا، أولئك الذين منعتهم الامتحانات من الحضور. ففي نهاية العام الدراسي كان التوتر يخيّم على الأجواء.
Il avait fondu. Deux semaines seulement s'étaient écoulées depuis ma dernière visite, et déjà, l’ombre de la faucheuse s'était emparée de lui. Son visage, cette toile autrefois pleine de vie, n'était plus qu'un masque d'ivoire pâli par l'effort surhumain qu'il puisait dans ses ultimes retranchements pour forcer une bouffée d'air.