
تبدو مسيرة ولد الشيخ أحمد أكثر إثارة للاهتمام من سيرته الرسمية فقد تحولت تجربته الأممية الفاشلة في اليمن إلى رصيد من العلاقات والنفوذ،ثم تحولت هذه العلاقات إلى رصيد سياسي داخل موريتانيا، قبل أن تعود اليوم لتفتح له باب أمانة منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة .ان هذه الزاوية هي التي تسمح بفهم مساره بعيداً عن الصورة التقليدية التي تقدمه باعتباره



.jpeg)