
ظللت سنين كلما قدمت رجلا لكتابة هذا المقال، أخَّر الانشغال أخرى، مع أن قلبي يدمى مما أقرأ وأسمع من شكوى الشاكين، وجؤار البائسين، وما ينشر عن فساد الصفقات، واختلاس الأموال، وهدر الموارد، والميزانيات الضخمة التي تذكر، ولا يرى لها أثر في البلد، إلخ. ويتضاعف وجدي كلمازرت البلد، فرأيت بعيني بعض ما كنت أقرأ وأسمع، فلا يدع لي ما أرى من سياسته أملا في أن يصي






.jpeg)