تتجه المنطقة الممتدة من الساحل الأطلسي لموريتانيا والسنغال شرقًا باتجاه وادي نهر السنغال وما يحيط به من فضاءات اجتماعية واقتصادية وأمنية، إلى إعادة تشكّل في خرائط القوة الإقليمية.
قالت وزارة الدفاع المالية إن الوزير ساديو كامارا استقبل، اليوم الجمعة، وفدا موريتانيًا يقوده الأمين العام لوزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء، العقيد إسحاق محمود براكيم، وذلك في إطار مشاركة الوفد في المعرض الدولي للدفاع والأمن BAMEX 25.
رغم مضي أكثر من ستة عقود على استقلال موريتانيا، لا تزال القبلية تمثل أحد أبرز معوّقات قيام دولة المواطنة والمؤسسات. فقد تجاوز العالم منذ زمن منطق العصبية والانتماء الضيق، فيما ما تزال موريتانيا تدفع ثمناً باهظاً للولاءات القبلية التي تُفشل مشاريع التنمية، وتُقوّض أسس العدالة، وتُضعف مؤسسات الدولة.
لم تكن زيارة الحوض الشرقي حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، ولا مجرد محطة أخرى في جولات التفقد الرئاسية. ما جرى هناك كان لحظة فارقة في علاقة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالسلطة، وبمحيطه، وبالشارع الموريتاني.
أعلنت كتيبة الدرك الوطني بسيلبابي أن فرقتي سيلبابي وغابو تمكنتا، خلال الأيام الأخيرة، من إحباط عدة عمليات تهريب في مناطق مختلفة من الولاية، شملت مواد بلاستيكية وفحمًا وأدوية.
وبحسب مصادر الدرك، فقد أسفرت العملية الأولى عن ضبط سيارة تحمل 22 خنشة من البلاستيك يبلغ وزنها الإجمالي 2200 كلغ.
كشف تقرير رسمي عن واحدة من أبرز الثغرات في المنظومة المحاسبية لقطاع التعدين في موريتانيا، والمتعلقة بـ عدم احتساب عائدات الفضة المختلطة مع سبائك الذهب في نشاط شركة النحاس (MCM) بمنجم أكجوجت.
La visite du Hodh Ech Chargui n’a pas été un simple événement protocolaire, ni une étape de plus dans les tournées d’inspection présidentielles. Ce qui s’y est passé a constitué un moment charnière dans la relation du président Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani avec le pouvoir, son entourage et l’opinion publique mauritanienne.
في سياق إقليمي يتسم بالتوتر وعدم الاستقرار، جاء خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته للحوض الشرقي كتذكير جوهري بقيمنا الأصيلة وبمسؤوليتنا التاريخية تجاه أشقائنا في مالي.
في مثل هذا اليوم، الجمعة 14 نوفمبر 1975، قبل خمسين سنة بالضبط، وقّعت إسبانيا والمغرب وموريتانيا في مدريد ما سُمّي حينها "إعلان المبادئ بشأن الصحراء الغربية". وثيقة قصيرة، مؤقتة في صياغتها، لكنها شكّلت مفترق طرق حاسم في تاريخ المنطقة.