
تتواصل الحرب شبه اليومية في منطقة الساحل دون أن تتجاوز الإيقاع الذي استقر خلال الأشهر الماضية. ففي الأيام الأخيرة من فبراير وبداية مارس 2026، تؤكد كثافة الحوادث واتساع رقعتها الجغرافية أن العنف الجهادي يشهد شكلاً من الانتشار التدريجي عبر المنطقة. وتبدو دينامية القتال متقلبة؛ إذ يخفت زخم المواجهات أحياناً قبل أن يتجدد وفق إيقاع غير متوقع.











.jpeg)