
المرجعيات “العصرية”، كالأحزاب السياسية، أو النقابات المهنية، أو منظمات المجتمع المدني الأخرى، إما معدومة أو جد ضعيفة. حتى التنظيمات التقليدية كالقبيلة في العنصر العربي وما شابهها في الفئات الزنجية، أصبحت أجساماً خاوية، ضررها أكبر من نفعها، وكثيراً ما ينحصر دورها في جعلها مراكز ضغط يستغلها بعض الأفراد لأغراض محدودة، وفي الغالب لمنافع شخصية.



.jpeg)