يشكّل التشاور أَسْمَى سنّةٍ إنسانيةٍ تلجأ إليها المجتمعات من أجل حلّ مشكلاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، باعتباره السبيل الأنجع لتجاوز العقبات التي تحول دون تحقيق المصالح المشتركة، ما دام بعيدًا عن الأهواء الشخصية والغايات الضيّقة.