
إن تحليل المسار السياسي الموريتاني كثيرًا ما يظل أسيرَ دلالاتٍ تقوم على الشك، وتتمحور حول فكرة «نظام عسكري» يُفترض أنه «يعيد إنتاج نفسه عبر صناديق الاقتراع» من أجل البقاء. ووفق هذا التصور، لا تُقدَّم الانتخابات بوصفها اختيارًا سياديًا، بل مجرد حيلة تهدف إلى تكريس «الاستيلاء على السلطة» بقوة السلاح.



.jpeg)