التقابل في الديمقراطية وفي الحوار لا يعني التضاد، ولا يُفهم منه الصراع الذي يُفضي إلى الإلغاء أو الإقصاء، بل هو في جوهره صورة من صور التكامل الذي تتعاضد فيه القوى، وتتوازن به الآراء، وتُصان من خلاله المصلحة العامة.
ابْتِداءً أنبه إلي أني لا أنطلق من جدلية إقْناعيةٍ قفط بل ومن مسلَمة فحواها أنَ الحوارَ حلٌ لِما لا حَلَ له من حيث هو يفتح بابَ الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإسْكاتِ أو الخصومة .