ابْتِداءً أنبه إلي أني لا أنطلق من جدلية إقْناعيةٍ قفط بل ومن مسلَمة فحواها أنَ الحوارَ حلٌ لِما لا حَلَ له من حيث هو يفتح بابَ الرأي والرأي الآخر بعيدا عن الإسْكاتِ أو الخصومة .