
لو تأخرت المناسبة يومين فقط، لربما كانت طوق نجاتهما. فسحة مضيئة وسط ثقل صمتهما، وهدنة تُمنح لزوجين شابين بدأ حبّهما يترنّح كطائر جريح يبحث عبثًا عن سماء أكثر رحمة. لكن شيئًا لم يجرِ كما تمنّيا. الأيام التي سبقت الاحتفال لم تكن سوى انجراف بطيء، وانزلاق شبه غير محسوس نحو حقيقة طالما تهرّبا من مواجهتها.









.jpeg)