لا شيء يتابعه الموريتانيون ويتفاعلون معه، أكثر من التعديلات الحكومية ونتائج الباكالوريا، الأخيرة تغير - إلى الأبد - حياة عشرات الآلاف من الشبان والشابات، والأولى تغير - مؤقتاً - حياة أفراد معدودين.