حصرت النخب الفرنكفونية والجاليات من الطوارق في أوروبا قضية أزواد أو شمال مالي في إطار عرقي، فقد تم تصدير القضية للعالم ليس كـ"قضية شاملة" بمكوناتهم المتعددة، بل كمتمردين "طوارق" فقط.
تبدو الأزمة الليبية للكثير من المراقبين عصية على الفهم، نظرًا لصعوبة تحديد مآلات الأحداث وفق المؤشرات المتعارف عليها، فضلًا عن حالة السيولة المخاتلة التي توحي بعكس مسار الأحداث، إضافة إلى هشاشة التحالفات وتغيرها باستمرار، فأصدقاء اليوم قد يصبحون أعداء الغد، إلا أن الأمر اللافت في الأزمة الليبية ليس فقط تداخل العامل الخارجي بالداخلي، بل في تعويل الداخ
منذ ما يزيد علي القرن ونصف القرن، وصناع القرار في العالم يدركون أهمية البحث العلمي في تطور الشعوب والأمم، لذا حظي البحث العلمي باهتمام كبير من واضعي السياسات العامة، والأكاديميين ورجال التربية وخبراء الاقتصاد، وخصصت الدول المتطورة ميزانيات كبيرة للإنفاق علي البحث العلمي، ومراكز الدراسات، ووضعت لذلك الغرض مؤشرات ومعايير لقياس الجودة والأداء مع المراجع
ظاهرة الرسوب الجماعي لطلبة الباكالوريا للعام الدراسي 2018 – 2019، شكلت صدمة للكثيرين في موريتانيا، وكعادة مثقفو موريتانيا انبري الجميع محللا وشارحا ومفصلا لحيثيات فنية، دون حتى الإلمام بأبجديات العمل التربوي والتعليمي ودون أدني مراعاة للتخصص، فأمر جلل كهذا في المجتمعات التي تحترم آدمية مواطنيها، والتي تحترم التخصص، يعتبر ناقوس خطر، يترك أمر معالجته ل
أولا: حفتر والسراج فعليا باتا خارج اللعبة السياسية في ليبيا:
1. الرفض القاطع من قبل المجلس الرئاسي والمجلس الأعلي للدولة، الجلوس أو التحاور مع حفتر بأي شكل من الأشكال، جعل رعاة التسوية السياسية الحالية( وبالذات الولايات المتحدة)يستبعدونه بشكل نهائي.
خلال سنوات الاستقلال الداخلي لموريتانيا( 1957 – 1960)، شرع الآباء المؤسسين للدولة الموريتانية الحديثة في وضع أسس دولة الاستقلال، وتم بلورت تصورهم لماهية الدولة الوليدة في مؤتمر آلاك مايو 1958، الذي جمع معظم النخبة السياسية الموريتانية علي إختلاف توجهاتها، وتم الاتفاق بالإجماع علي نقل العاصمة من سان لويس السينغالية، وإنشاء مدينة نواكشوط لتكون العاصمة
بغض النظر عن طبيعة الخلاف الذي نشب بين الرئيس السابق والرئيس الحالي، وسعار الشائعات والشائعات المضادة، التي استشرت كالنار في الهشيم بين أنصار الطرفين الممتعضين من التداعيات، حيث يلوم أنصار ولد الغزواني، الأخير علي حلمه وتعقله في التعاطي مع القضية!