
أتفهم جيدًا أن تثير النجاحات الكبيرة التي حققها أخي وزميلي محمد الأمين محمودي، بأفكاره الثورية غير التقليدية في الإعلام، حسد البعض، وأن يتحول إلى هدف لسهام نقد بعض الصحفيين، خاصة ممن لا يريد لمشروع فخامة رئيس الجمهورية النجاح، ولا يريد للاتصال والتواصل بين المواطن والدوائر الحكومية أن ينتهج أساليب مبتكرة وراقية، تختصر المسافات وتكسر الحواجز التقليدية











.jpeg)