
الأكيد أننا من أقل شعوب الله اهتماما بالنظافة الشخصية الفطرية، وبالنظافة العامة السَّوية، ومن أكثرها كُفرا بالطاعة للنصائح الصّحية،.. يقول الرائد افرير جان إنه لم يلتق بأمة أقذر منَّا، تختفي بشرتها تحت سُخام الوسخ،.. وقد تأبَّدَت الحالة معنا، لم نتغيَّر كثيرا رغم قُرون من هَذْرَمة لبابِ الطَّهارة بالماء قولا لا فِعلاً ولا تدبُّرًا.











.jpeg)