حلقة هذا الاسبوع من "ذاكرة أقلام" تعرض فيديو لزيارة رئيس زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) موبوتو سيسيسيكو لنواكشوط يوم 24 مارس1973 بدعوة من الرئيس المختار ولد داداه
لا يمكن فهم الفلسفة الإصلاحية لمدرسة الشيخ سيدي المختار الكنتي، وخلفيات الدور الديني والسياسي والحضاري الذي اطلعت به في ملتقى القرنين 18 و19م، دون الوقوف عند فكرة التجديد الديني، وموقعها في فكر وتجربة المدرسة، وكذا الإحاطة بالمفهوم الذي قدمه رواد المدرسة للتجديد: طبيعته، مغزاه، وحدوده، وهوية القائمين عليه، والعبرة المستخلصة من تجربة أجيال المسلمين ا
شخصيا لا أود تبادل الأدوار مع الغزواني، فأن تحكم بلدا بنخبة من الإداريين 90% منهم جهلة وشهاداتهم مزورة ، بلا رؤية ولا حس وطني .. معلمون لا مؤهلات لدي معظمهم ، أغلبهم لا يستطيعون كتابة جملة مفيدة ، وقطاع صحي أنهكته الليبرالية بأطباء جلهم أعماه الطمع عن قسم أبقراط وإستبدله بقسم الصَراط ، وحتي الديبلوماسيون قل أن تجد فيهم ديبلوماسيا ، جلهم إذا أتقن ل
قرية بير السعادة التابعة لبلدية النباغية( مقاطعة بوتيلميت ) تشهد موجة عطش غير مسبوقة
فقبل يومين قذفتهم مضخة المياه بخليط من الطين والماء العكر كريه الرائحة
واكتشفوا لاحقا أن الخزان فارغ ولم تعد المياه تصله
الوضعية هناك بالغة الصعوبة فالسكان يجلبون الماء من قرى بعيدة نسبيا وبوسائل بدائية
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية واللامركزية، أن مقاييس المطر سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من ولايتي أترارزة ولبراكنه، وذلك على النحو التالي:
ليس من عادتي أن أكتب في هذا الفضاء عن الأمور الشخصية عدى ما له منها انعكاس أو إسقاط على الشأن العام.
لذا قررت أن أشارككم هذه التجربة (المرة) التي عشتها اليوم في مصحة ابن سينا الخصوصية.
وهنا أذكر اسم المصحة لأن الموضوع يتطلب تنبيها على بعض الإختلالات التي يجب أن يعرفها القائمون عليها لتصحيحها.
أفادت الأمم المتحدة بأن جنديا من قوات حفظ السلام المصرية قتل، وأصيب 4 من زملائه بجروح خطيرة، في هجمات بدائية على قافلتهم في شمال مالي المضطرب، أمس السبت.
ودان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة هذه الهجمات التي وقعت بالقرب من تيساليت، على الحدود المالية الجزائرية.
تابعتُ أغنية الجناح الموريتاني في إكسبو 2020 دبي، وشاهدتُ صوراً ومظاهر وتصرفاتٍ لبعض الأشخاص ممن جلبتهم مفوضَة الجناح شخصياً.. ولم أر في ذلك شيئاً مما يعكس هويةَ البلد وصورتَه الحقيقية، ثقافياً وحضارياً.
في تعليقه على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل Macron التي هاجم فيها النظام العسكري الحاكم في مالي ووصفه بعديم الشرعية لكونه نتاج انقلابين متتاليين؛ منتقدا بشدة إبرام باماكو اتفاقا لجلب مرتزقة روس، قال وزير الدفاع في حكومة مالي الانتقالية العقيد Sadio Camara: «التعامل مع المرتزقة أفضل بكثير من التعامل مع عدو يتنكَّـر في ثوب صديق» !