
تتواصل في المياه الموريتانية قبالة مدينة نواذيبو عمليات البحث عن خمسة بحارة ما زالوا في عداد المفقودين، عقب حادث اصطدام وقع مساء الجمعة بين سفينة المصانع رايت ويل، التي ترفع علم غامبيا ويبلغ طولها 105 أمتار، وسفينة الصيد تافرا 3 المملوكة لرأسمال موريتاني-غاليثي والمرفوعة تحت العلم الموريتاني.
ووفق مصادر ملاحية، فقد وقع الحادث عند الساعة 20:40 بتوقيت إسبانيا، وأسفر عن غرق السفينة الصغيرة التي لا يتجاوز طولها 35 متراً، بينما كان على متنها طاقم يضم ثلاثة إسبان. وقد تم التأكد من سلامتهم، حيث يعاني أحدهم من إصابة طفيفة ويتلقى العلاج، فيما تمكنوا جميعاً من التواصل مع عائلاتهم في الساعات التي تلت الحادث.
من جانبه، أعرب رئيس تعاونية ملاك سفن الصيد في ميناء فيغو (ARVI)، خافيير توزا، عن أسفه لتكرار مثل هذه الحوادث في المنطقة، داعياً إلى وضع قواعد أكثر صرامة للسلامة البحرية. وقال: “لا توجد سمكة تساوي أكثر من الأرواح البشرية”، مشيراً إلى أن نشاط الصيد في هذه المنطقة يعرف اكتظاظاً كبيراً بسفن متفاوتة الحجم، ما يزيد من مخاطر الاصطدامات



.jpeg)

.jpeg)