
صرحت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، أن المؤسسات التعليمية التي تعتمد برامج دراسية غير وطنية لن يُسمح لها بتسجيل التلاميذ الموريتانيين.
وأوضحت الوزيرة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي المخصص للتعليق على نتائج اجتماع الحكومة، أن هذه المدارس يقتصر نشاطها على استقبال التلاميذ الأجانب المقيمين في البلاد، مع احتفاظها بحقها في مواصلة العمل داخل موريتانيا.
وأضافت أن هذا الإجراء يندرج ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية في التعليم، وضمان اضطلاع الدولة بمسؤولية تدريس أبنائها وفق مبادئ المدرسة الجمهورية
ويشار إلى أن عدداً من المدارس الخاصة الأجنبية اعتمدت في السنوات الماضية مناهج غير وطنية، وسجّلت آلاف التلاميذ الموريتانيين، وهو ما أثار نقاشاً حول تأثير هذه التجربة على صلة الأجيال ببيئتها وثقافتها الوطنية.



.jpeg)

.jpeg)