فقدت الساحة الدينية والقضائية الموريتانية مساء الثلاثاء أحد أبرز وجوهها، بوفاة القاضي اعلّيه ولد سيدي يحي في المملكة المغربية.
الراحل، المنحدر من ولاية لعصابة، ترك بصمته في أكثر من ميدان، فقد خدم القضاء لسنوات طويلة في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أن يعود إلى بلاده متقاعداً، محمّلاً بتجربة غنية.
وعند عودته، اختار أن يكرّس ما تبقى من عمره لخدمة الناس، فبنى مساجد ومحاظر وآباراً، وأوقف الكثير من جهده وماله في وجوه الخير، ليظل اسمه مقترناً بالدعم المستمر للفقراء والمحتاجين.
برحيله، تخسر موريتانيا أحد رجالها الذين جمعوا بين العلم والعمل الخيري، وتركوا وراءهم أثراً باقياً في حياة الناس.



.jpeg)

.jpeg)