أعلن فريق من الباحثين عن اكتشاف جرم سماوي بعيد يحمل اسم "أو إف 201 2017″، ويقع في أقصى أطراف النظام الشمسي خلف كوكب نبتون.
هذا الاكتشاف لا يمثل مجرد إضافة إلى قائمة الكواكب القزمة المحتملة، بل يطرح أيضًا أسئلة جديدة عن طبيعة الفضاء البعيد الذي لطالما اعتقد العلماء أنه شبه فارغ.
كوكب قزم
الحسابات الأولية تشير إلى أن قطر هذا الجرم قد يصل إلى 700 كيلومتر، مما يجعله مرشحًا قويًا ليكون كوكبًا قزمًا على غرار بلوتو (الذي يبلغ قطره نحو 2400 كيلومتر)، لكن لتأكيد ذلك، لا بد من المزيد من الرصد بقياسات أدق، ربما باستخدام التلسكوبات الراديوية.
المثير أن هذا الجرم الجديد لم يكتشف عبر رحلة جديدة إلى الفضاء أو مرصد عملاق حديث، بل بفضل إعادة تحليل صور أرشيفية التقطها تلسكوبا "بلانكو" و"كندا–فرنسا–هاواي" على مدى 7 سنوات.
عبر خوارزميات حسابية متقدمة، تمكن الباحثون من تعقب الجسم في 19 صورة متناثرة بين ملايين النجوم في الخلفية، بحسب دراسة نشرها الباحثون عن الكشف، ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران.



.jpeg)

.jpeg)