نيويورك تايمز تزيد رواتب موظفي غرفة الأخبار

توصلت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى اتفاق، الثلاثاء، مع النقابة التي تمثل غالبية موظفي غرفة الأخبار، يقضي بتوقيع عقد جديد بشأن زيادة الرواتب، منهية أكثر من عامين من المفاوضات المثيرة للجدل التي تضمنت إضرابا لمدة 24 ساعة.

الاتفاقية، في حالة التصديق عليها، ستمنح أعضاء النقابة زيادات فورية في الرواتب تصل إلى 12.5 في المئة لتغطية العامين الماضيين وعام 2023، وسترفع الحد الأدنى للراتب المطلوب إلى 65 ألف دولار (سنويا)، ارتفاعا من حوالي 37500 دولار. وانتهى العقد السابق في مارس 2021، ولم يتلق أعضاء النقابة زيادات تعاقدية منذ عام 2020.

النقابة التي تتفاوض على الصفقة، هي جزء من الاتحاد النقابي "NewsGuild" في نيويورك، وتمثل نحو 1500 موظف في غرفة الأخبار والإعلان ومجالات أخرى من الشركة. ويعمل أكثر من 1800 شخص في غرفة الأخبار في صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت النقابة إن الأعضاء سيصوتون للتصديق على اتفاق مدته خمس سنوات في الأسبوع المقبل.

وقال بيل بيكر، المسؤول في نقابة نيويورك تايمز في بيان: "هذه الصفقة انتصار لجميع أعضاء النقابة الذين ناضلوا من أجل عقد عادل يكافئ عملنا الشاق وتضحياتنا. إنه يظهر أن الشركة لا يمكن أن تأخذنا كأمر مسلم به ويجب محاسبتها".

وقال كليف ليفي، نائب مدير التحرير في الصحيفة، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أعضاء نقابة نيويورك تايمز إن العقد يدعمهم بـ "زيادات كبيرة ومستحقة ومكافأة كبيرة ومجموعة من المزايا الجديدة المهمة".

وكثيرا ما كانت المساومة على العقد محتدمة، مع انقسامات في بعض الأحيان امتدت إلى الرأي العام. واختلف المفاوضون حول الرواتب والمزايا الصحية والتقاعدية وقضايا أخرى. واتهمت النقابة إدارة الصحيفة بالتباطؤ في سير المفاوضات ورفض مشاركة أرباح الشركة مع الموظفين، بينما أشار التنفيذيون في نيويورك تايمز إلى الحاجة إلى ميزانية حذرة وسط توقعات اقتصادية غير مؤكدة.

أربعاء, 24/05/2023 - 09:14